التحديات والفرص العالمية

التلوث والنمو السكاني والفقر هي تحديات كبيرة يواجهها كوكبنا. ولكن بفضل المنتجات والتكنولوجيا المبتكرة، يمكن الوصول إلى حل من خلال تحسين جودة الحياة مع استهلاك قدر أقل من الموارد.

ما الدور الذي تلعبه الشركات العالمية؟

تتمتع الشركات بوضع قوي يتيح لها خلق قيمة مشتركة. فضلاً عن المبالغ التي تنفقها الشركات في هيئة رواتب وضرائب، فهي تساهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بوصفها أصحاباً للعمل ومشترين ومستثمرين. كما أنها قادرة على التعجيل بالتحوُّل إلى الاقتصاد المستدام من خلال ابتكار التكنولوجيات والمنتجات. تخيل كم الموارد التي يمكن الحفاظ عليها إذا اعتمد كل منزل على منتجات تستهلك قدراً أقل من الطاقة أو المياه، أو تخيل النسبة التي يمكن تخفيضها من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إذا كانت كل سيارة على الكوكب أخف وزناً وأقل استهلاكاً للطاقة. فيمكن بالاستعانة بالحلول الموفرة للموارد تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية للناس والكوكب وكذلك تمهيد الطريق نحو مستقبل مستدام.

إضافة إلى سلاسل القيمة العالمية

تدخل الشركات في شراكة مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية لدعم المشروعات بهدف تحسين دخل الأفراد الذين يرتبطون بسلاسل التوريد الخاصة بهذه الشركات في أي مكان بالعالم. فالمنظمة الدولية للتنمية "سوليداريداد" مثلاً تتعاون مع شركات لدعم المزارعين الصغار لمحاصيل زيت النخيل، مما يساعدهم على زيادة الإنتاجية والالتزام بمعايير السلامة والاستدامة البيئية المتزايدة، ويضمن الاستقرار الوظيفي ويُحسِّن أوضاع معيشة هؤلاء المزارعين وأسرهم.