مجموعتي

المواطنة المؤسسية

تمثل المسؤولية الاجتماعية جزءاً أساسياً من إحساسنا بالمسؤولية وجانباً جوهرياً من قيمنا المؤسسية 

لطالما شكلت المسؤولية الاجتماعية، أو المواطنة المؤسسية، جزءاً هاماً من شعورنا بالمسؤولية كشركة، وهو تقليد تعود جذوره إلى مؤسس الشركة فريتز هنكل، ويندمج بشكل كامل ضمن قيمنا المؤسسية.

بالتعاون مع الموظفين والمتقاعدين والعملاء والمستهلكين، يمكن لشركة هنكل ومؤسسة فريتز هنكل دعم المشاريع الاجتماعية المستدامة حول العالم. فهي تدعم الأنشطة في مجال الاحتياجات الاجتماعية والتعليم والعلوم واللياقة والصحة والفنون والثقافة والبيئة.

عملنا على تصميم أنشطتنا لتتمحور حول أربعة عناصر أساسية مبينة فيما يلي. ويمكنكم الاطلاع على مزيد من المعلومات باللغة الإنجليزية على الرابط henkel.com

التطوع المؤسسي: وهي انشطة اجتماعية تطوعية يشارك فيها موظفو ومتقاعدو الشركة
الشراكات الاجتماعية: تروج هنكل كشركة للمشاريع الاجتماعية المتنوعة حول العالم
انخراط العلامة التجارية: تدعم علامات هنكل التجارية المشاريع الاجتماعية حول العالم.
الإغاثة الطارئة: وهي المساعدة الفورية للأشخاص المحتاجين لها في مناطق الكوارث الطبيعية 

المواطنة المؤسسية في دول الخليج

تلتزم هنكل في دول الخليج بالعطاء في المجتمعات التي تعمل فيها. ونظراً لكون الاستدامة جوهر أعمال الشركة واستراتيجيتها، فقد شاركت هنكل في العديد من الجهود التي تشجع على الاستدامة، بدءاً من تثقيف الأطفال في المدارس وتعريف الموظفين في المؤسسة وامتداد الجهود إلى المجتمع بعد التشجيع على تبني وتطبيق افضل الممارسات.

ومن بين الأنشطة القائمة في المنطقة برنامج هنكل للاستدامة في المدارس وبرنامج هنكل للاستدامة الموجه للآباء، والذي يهدف إلى تثقيف صانعي القرارات المستقبلية وتقليل الأثر الكربوني

برنامج هنكل للاستدامة للأطفال

"التعليم من اجل مستقبل أكثر استدامة" برنامج يهدف إلى تعليم لأطفال في الصفوف الثالث والرابع عن أهمية الاستدامة وتأثير تصرفاتهم اليومية على بيئة العالم ككل، كتوفير المياه وتقليل النفايات. وبالمقابل، يؤثر الأطفال على أسرهم من أجل تبني ممارسات أفضل. وانضمت منطقة الخليج إلى المشروع الخاص بالاستدامة عام 2013 وتم من خلاله تثقيف أكثر من 3500 طالب في الإمارات والسعودية حتى اليوم.

برنامج سفير الاستدامة من هنكل

يهدف البرنامج إلى تثقيف موظفي هنكل حول أهمية الاستدامة وتاريخ مبادرات الاستدامة في الشركة منذ نشأتها، في الوقت الذي تسلط فيه الضوء على الخطط المستقبلية لرؤية هنكل للاستدامة 2030. فالبرنامج يعتبر الموظفين سفراء للاستدامة كل حسب دوره، ليدعموا مبادرات الشركة الرامية لتحقيق الاستدامة.

هبة محمد واحدة من 90 طفلاً تلقوا الدعم في مركز الإقامة والعناية اليومية في دبي:

تطوع الفريق: زيارة ذات مردود مدهش على الجميع

انطلق 80 من موظفي هنكل في دبي في مارس 2015 لتقديم دعمهم إلى منظمة "سنسز"، وهي منظمة غير ربحية تقدم الرعاية للأطفال والشباب من ذوي الإعاقات العقلية والجسدية. فمركزهم للرعاية في دبي هو الأول من نوعه في الإمارات العربية المتحدة ويتسع لإقامة 90 طفلاً وشاباً من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبعد ان تعرّف متطوعو هنكل إلى المنظمة، توجهوا بصحبة الأطفال والشباب إلى مدينة أتلانتيس أكوافنتشر للألعاب المائية، حيث استمتعوا ببرنامج حافل بالأنشطة الجماعية التي كان لها مردود رائع من المتعة والتواصل. وحصل جميع الأطفال والشباب المشاركين على ميداليات نظير مشاركتهم الناجحة، بينما حصلت منظمة "سنسز" على عام كامل من منتجات هنكل المجانية.

وكان المتطوعون من الفائزين الفخورين في نهاية اليوم ايضا، حيث قال أوليفييه ميرسين فيرول، أحد موظفي هنكل والمنظم الرئيسي للمشروع: "كان هدفنا هو منح السعادة والبهجة للأطفال، إلا أنهم منحونا ضعف تلك السعادة"  

" البدايات الجديدة " حملة دعمت برنامج " الأسر المنتجة " والتي تهدف إلى مساعدة النساء من الأسر ذات الدخل المنخفض لإنشاء مشاريع صغيرة خاصة بهم


شاركة العلامة التجارية في مجال الغسيل والعناية المنزل: العمل من أجل الاستدامة الذاتية

اطلقت هنكل في السعودية حملة "بدايات جديدة" خلال شهر رمضان المبارك عام 2015. تمثلت الحملة في تبرع هنكل إلى جمعية البر الخيرية السعودية مقابل كل عبوة يتم شراؤها من شامبو العباية برسيل. ساهمت الحملة في دعم برنامج الأسر المنتجة، والذي يهدف إلى تمكين السيدات في الأسر ذات الدخل المحدود لتأسيس أعمالهن الخاصة بهن.

فبالنسبة إلى الكثير من السيدات في المنطقة، تعتبر العباءة، وهي الرداء الخارجي التقليدي للمسلمات وتتسم عادة باللون الأسود، قطعة هامة من الملابس ينبغي الاهتمام بأناقتها وتميزها. أدركت هنكل عام 2008 قيمة العباءة لتطرح منتجها المميز شامبو العباية برسيل وهو منظف الغسيل السائل الذي لا يكتفي بتنظيف وحماية القماش بل يحافظ على اللون الأسود للعباءة مهما تعددت مرات الغسيل.